أشبال الأطلس أمام إثيوبيا: مباراة حاسمة في طريق الدفاع عن اللقب

تحتضن المملكة المغربية نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة توتال إنيرجيز 2026، بعد أن وقعت القرعة البلد المضيف مع تونس ومصر وإثيوبيا في المجموعة الأولى. تستمر المنافسات من 13 ماي إلى 2 يونيو 2026 بالمركب محمد السادس في الرباط.
يدخل المغرب، حامل اللقب، هذه النسخة بثوب المرشح للظفر بالبطولة، وبطموح تأكيد التطور المستمر لكرة القدم الوطنية على مستوى الفئات السنية الصغرى. وكان “أشبال الأطلس” قد بصموا على أداء متميز في النسخة السابقة بفضل مسار قوي مزج بين الانضباط التكتيكي والبراعة التقنية والنجاعة الهجومية.
ما قبل مباراة إثيوبيا: درس تونس
في الجولة الأولى، تعادل “أشبال الأطلس” مع تونس، حيث تمكنوا من إدراك التعادل في الدقيقة 76 عن طريق اللاعب إليان حديدي، الذي استثمر تمريرة حاسمة من زميله إسماعيل العود. وعقب هذا التعادل، بات المنتخبان المغربي والتونسي يتقاسمان صدارة المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة لكل منهما، فيما يحتل المنتخبان المصري والإثيوبي المركزين الثالث والرابع.
وفي الجولة الأولى أيضاً، تعادلت مصر مع إثيوبيا بدون أهداف.
أهمية مواجهة إثيوبيا
بعد التعادل أمام تونس، أصبح من الضروري تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرص التأهل وتؤكد أن المغرب قادر على الدفاع عن لقبه القاري. وتُعتبر هذه المباراة حاسمة التي ستقام اليوم على الساعة 20:00 بتوقيت المغرب 16,2026 في حسابات التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة 2026.
تتأهل المنتخبات الثمانية الأولى مباشرة إلى كأس العالم تحت 17 سنة 2026 التي ستُقام في قطر. هذا ما يجعل كل نقطة ثمينة للغاية، فالفوز اليوم يُقرّب المغرب خطوة كبيرة من هدفين في آنٍ واحد: التأهل لربع النهائي، وضمان بطاقة المونديال.
طريقة لعب المنتخب المغربي
يقود المنتخب المغربي المدرب تياغو ليما بيريرا، حيث يعتمد الفريق على أسلوب لعب قائم على الاستحواذ على الكرة والضغط العالي، مع تنسيق هجومي سريع ومنظم من أجل فرض السيطرة على مجريات المباريات.
يُعدّ الدعم الجماهيري عنصراً حاسماً في نجاح المنتخب الوطني، خاصة أن البطولة تُقام على الأراضي المغربية، ما يمنح “أشبال الأطلس” أفضلية معنوية مهمة.
ما يليها: مواجهة مصر الفاصلة
بعد لقاء إثيوبيا، يختتم المنتخب المغربي دور المجموعات بقمة عربية قوية أمام المنتخب المصري، وهي مباراة من المنتظر أن تكون حاسمة في تحديد متصدر المجموعة الأولى.
مباراة اليوم أمام إثيوبيا ليست مجرد لقاء عادي، بل هي اختبار حقيقي لعزيمة أشبال الأطلس وقدرتهم على تجاوز خيبة التعادل الأول والعودة بقوة. الجماهير المغربية، أرضاً وملعباً، ستكون الرئة التي يتنفس منها هؤلاء الفتية الموهوبون في رحلة الدفاع عن لقب قاري يحملونه بفخر.
