تشكيلة المنتخب المغربي المتوقعة ضد السيليساو

في أسوأ توقيت ممكن، تلقّى المنتخب المغربي ضربة موجعة على عتبة المونديال. تعرّض الظهير الأيمن نصير مزراوي والجناح الأيسر عبد الصمد الزلزولي لإصابتين أجبرتاهما على مغادرة مباراة النرويج الودية مبكراً، وذلك قبل أيام قليلة فحسب من المواجهة الافتتاحية أمام البرازيل.

مزراوي سيغيب بسبب خلع في الكتف، فيما تبدو وضعية الزلزولي أكثر تعقيداً إثر إصابته بالتواء في الرباط الداخلي للركبة، مع تقديرات أولية بحاجته لفترة تعافٍ تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع.

التشكيلة المتوقعة أمام البرازيل (4-3-3)

في حراسة : المرمى ياسين بونو

خط الدفاع: انس صلاح الدين سفيان ديوب شادي رياض اشرف حكيمي

خط الوسط: عزالدين أوناحي نائل العيناوي بوعدي

خط الهجوم: شمس الدين الطالبي الصيباري وابراهيم دياز

قراءة خط بخط

ياسين بونو — الحارس الذي يلعب بالأعصاب الباردة
صاحب المواقف الكبرى في مونديال 2022، بونو ليس مجرد حارس بل خط دفاع مستقل. أمام البرازيل، تاريخه مع الضربات الراجحة والتدخلات الكبرى يجعله الحارس الأنسب لمثل هذه المواجهات.

الخط الدفاعي — توازن وتغطية
يشكّل أنس صلاح الدين الظهير الأيسر بتجربته وهدوئه، فيما يُعيد شادي رياض وعيسى ديوب البنية الصلبة في قلب الدفاع. أما أشرف حكيمي على اليمين، فهو ليس مجرد مدافع بل سلاح هجومي فتّاك بمراكزته وانطلاقاته على الجهة اليمنى — ويُتوقع أن يكون عاملاً محورياً في استغلال المساحات خلف دفاع البرازيل.

خط الوسط — قلب الفريق النابض
الثلاثي أوناحي، العيناوي، وبوعدي يُشكّل أحد أكثر خطوط الوسط توازناً في هذا المونديال. أوناحي يتكفّل بالإبداع وربط الخطوط، العيناوي يوفر الغطاء الدفاعي والحيوية، بوعدي لاعب ليل الفرنسي يُضيف الحضور الجسدي والقدرة على الاختراق. معاً يشكّلون حاجزاً قوياً أمام صانعي الألعاب البرازيليين وفي مقدمتهم باكيتا وغيمارايش.

الخط الهجومي — مثلث الخطر
شمس الدين طالبي على اليسار يحمل الخطر بنظراته الحادة وحركته الذكية بين المدافعين. الصيباري على اليمين ثعلب الأمتار الأخيرة، صاحب الحضور والمراوغة في الثلث الأخير. والأهم من الجميع: براهيم دياز في القمة — الرجل الذي يُخيف الدفاعات بمهاراته الفردية وفهمه الاستثنائي للعبة مع ريال مدريد، وهو السلاح الأمضى في يد وهبي لإيذاء الدفاع البرازيلي.

أنشيلوتي يعتزم الاعتماد على نهج هجومي بخطة 4-3-3 يقودها أليسون بيكر، مع كاسيميرو ارتكازاً دفاعياً وبرونو غيمارايش وباكيتا في الوسط. مواجهة ثقيلة بكل المقاييس — لكن المغرب أثبت في قطر 2022 أن الغيابات لا تصنع النتائج، بل الروح الجماعية والتنظيم التكتيكي هما اللذان يفعلان ذلك.

مشاركة عبر:
Home
Search